
ما حكم التنزه في أيام العطلات المصاحبة لعيد الفصح وغيره من أعيادهم هل هو من الاحتفال بها علماً أننا لا نجد فرصة إلا في مثل هذه العطلات؟ رنا -بريطانيا
ينبغي الحذر من تخصيص أيام أعياد الكفار بشيء لا يفعل عادة كالتوسعة على الأهل أو الخروج والنزهة أو لبس الجديد لما لذلك من مشابهتهم في الفرح بهذا العيد.
قال شيخ الإسلام: ولا يحل فعل وليمة.. ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم, بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام. (مجموع الفتاوى 52/923).
وتشدد بعض أهل العلم في ذلك حتى قال بعضهم من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيراً. (اللمع في الحوادث والبدع 1/492)
ولكن المسلم إذا كان لا يجد فراغاً ولا إجازة يستطيع النزهة فيها إلا في تلك الأيام جاز له ذلك ، بشرط أن يبين للأطفال ونحوهم مفاهيم الولاء والبراء وتحريم مشابهة الكفار ومشاركتهم الاحتفال في أعيادهم وأنهم إنما صنعوا ذلك لأنها إجازة لا لشيء آخر ... والله أعلم
تم التدقيق على المقال:
نعم
