المشرف العام الشيخ فهد باهمام

التشارك مع طالبة في البحث

نسخة للطباعةأرسل إلى صديق

السلام عليكم ..
يتم تكليفنا ببحوث جماعية كل طالبين يقدمان بحثاً مشتركاً وقد يحصل أن أتشارك مع طالبة في البحث مما يستلزم التشاور والبحث سوياَ فما الحكم؟ عادل كندا - فانكوفر

ينبغي للمسلم البعد عن مواطن الفتن قدر المستطاع ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما تركت بعدي فتنة هي أشد على الرجال من النساء " ومع أن كلام الرجل مع المرأة والعكس بلا تكسر جائز شرعاً إلا أن الأولى اختيار طالب للتشارك في البحث متى ما أمكن ذلك بعداً عن مواطن الفتنة ومداخل الشيطان فإن لم يمكن ذلك .. فعليك الحرص على تطبيق أحكام الشرع في التعامل مع النساء عموماً وإغلاق مداخل الشيطان عليك قدر المستطاع ومن ذلك:

  1. الحرص التام على عدم الوقوع في الخلوة المحرمة في المكاتب والغرف واختيار الأماكن العامة التي يرتادها الناس كالمكتبة ونحو ذلك من الأماكن التي يتواجد فيها الناس للاجتماع والتشاور في البحث.
  2. أن يكون النظر بقدر الحاجة بدون توسع وانفتاح.
  3. الحرص على عدم الجلوس القريب من المرأة  .
  4. إبقاء قدر من الحواجز وعدم التوسع في الكلام أو المزاح وغير ذلك مما يكون سبيلاً للشيطان عليك.....إلى غير ذلك من الضوابط , ويمكنك مراجعة تفاصيل تلك المسائل وغيرها في  مسائل علاقة الرجل والمرأة  في الكتاب أو الموقع ... أعانك الله ووفقك وزادك حرصاً وتقى  وصلاحا.. آمين